عمان 6 أكتوبر2010 (شينخوا) شددت الممثل الاعلى للسياسة الخارجية والأمن للاتحاد الأوروبي كاثرين اشتون، على دعم الاتحاد لاستمرار محادثات السلام في الشرق الاوسط، معربة عن اسفها لعدم قيام اسرائيل بتمديد قرار تجميد الاستيطان.
وقالت اشتون في تصريح لصحيفة (الرأي) الأردنية في عددها الصادر اليوم (الأربعاء): "جئت الى المنطقة مباشرة من الولايات المتحدة لأعرب عن التزامي الشخصي والتزام الاتحاد الأوروبي والدول الـ 27 الأعضاء فيه بمواصلة محادثات السلام التي ينبغي أن تؤدي إلى حل مستدام على أساس الدولتين خلال عام واحد".
وتابعت "نحن الذين نشارك في العملية نشعر بقلق شديد من أن إنهاء فترة تجميد الاستيطان يعرض للخطر احتمالات السلام على المدى الطويل".
واضافت "انها حثت إسرائيل على مواصلة تجميد الاستيطان من أجل إتاحة المزيد من الوقت لتتمكن المحادثات من إحراز تقدم ، وقالت "يؤسفني أنه حتى الآن اختارت عدم القيام بذلك".
وتعثرت المفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين والاسرائيليين في الفترة الاخيرة اثر انتهاء قرار الحكومة الاسرائيلية بتجميد الاستيطان في 26 سبتمبر الماضي وعدم تمديده رغم مطالبات دولية بذلك، واصرار السلطة الفلسطينية على انه "لا مفاوضات في ظل الاستيطان".
واوضحت اشتون "جئت أيضا للتباحث مع السلطة الفلسطينية حول العمل التي تقوم به لبناء مقومات للدولة.. لقد شجعنا كثيرا نحن جميعنا الذين يدعمون هذا رؤية التقدم الذي يجري تحقيقه ونتمنى لرئيس الوزراء فياض كل النجاح في عمله".
واعتبرت "ان إقامة دولة فلسطينية هو أمر حاسم لأي حل سلمي وعملي ودائم ".
ورأت ان الدعم السياسي والمالي من المجتمع الدولي أمر حيوي، وحثت أولئك الذين تعهدوا بالتزامات مالية على الوفاء بوعودهم.
وحول الوضع في غزة، قالت اشتون "غزة لم تكن أبدا بعيدة عن ذهني، فقد زرتها مرتين هذا العام، وأستمر في الدعوة إلى فتح المعابر لتمكين التجارة وإتاحة الفرصة أمام الشركات للتصدير، كما ركزت مناقشاتي مع السلطة الفلسطينية بشأن الطريقة التي يمكننا دعم الصادرات للسماح لأهالي غزة بالحصول على حصة أكبر في الاقتصاد والمشاركة في مستقبلهم".
وبينت أشتون "هذه هي عناصر المستقبل ،اقتصاديات قوية وأمن واستثمار، وهي بحاجة إلى رعاية، لكنها رعاية في سياق محادثات جدية مستمرة تؤدي إلى حل جميع قضايا الوضع النهائي، سنواصل تقديم أي دعم نستطيع أن نقدمه حتى تستمر المحادثات وإيجاد حل شامل ومستدام .. دولة إسرائيل ودولة فلسطين تعيشان جنبا إلى جنب في سلام وأمن".